عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

412

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

قال : من أدان دينا و هو مجمع ان لا يؤدّيه لقى اللَّه عزّ و جلّ سارقا ، و من اصدق امرأة صداقا و هو مجمع ان لا يوفّيها ذلك ، لقى اللَّه عزّ و جلّ زانيا . و قال ( ص ) : احقّ الشّروط أن يوفّى به ما استحللتم به الفروج . « فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ عَنْ شَيْءٍ مِنْهُ نَفْساً » نفس اينجا دلست ، و نفسا منصوبست بر قطع ، و معناه : ان طابت نفوسهنّ لكم عن شىء من الصّداق فوهبن لكم ، فَكُلُوهُ اى فخذوه و اقبلوه هَنِيئاً لا اثم فيه ، مَرِيئاً لا داء فيه ؛ هنيئا فى الدّنيا لا يقضى به عليكم سلطان ؛ مريئا فى الآخرة لا يؤاخذكم اللَّه به . هنىء و مرىء دو نام است طعامى را كه منهضم بود ، عاقبت آن پسنديده بى غايلة ، و مرىء تابع هنىء است ، مرىء نگويند مگر با هنىء ، و هنىء گويند بى مرىء ؛ يقال : هنّأت الطّعام اهنّئه ، و هنأنى الطّعام يهنأنى ، و يهنئنى هناء ، و هنأنى ، و مرأنى يمرأنى . و الهنأ ايضا العطيّة ، و الهانىء المعطى ، هنأته اهنأه ، و اهنئه هنأ اى اعطيته ، و هنأت البعير اهنأه و اهنئه هنأ اذا مسحته بالهناء ، و هو ضرب من القطران ، و الهنأ النّصرة ، هنأته اى نصرته ، و استهنأته اى استنصرته . و قال على بن ابى طالب ( ع ) : اذا اشتكى احدكم شيئا فليسأل امرأته ثلاثة دراهم من صداقها . و يشتر به عسلا ، و ليشربه بماء السّماء ، فيجمع اللَّه له الهنيء و المرىء و الشّفاء و الماء المبارك . و گفته‌اند كه : اين آيت دليلست كه طعام جوانمردان و سخاوتيان گوارنده و سودمند بود ، و خورنده را نوش ، كه مىگويد ايشان چون طعام نهند بخوشدلى و طيب نفس نهند ، پس خورنده را هَنِيئاً مَرِيئاً گفت ؛ و طعام بخيلان بخلاف اين بود ، ناگوار و ناسازگار ، كه ايشان آنچه دهند بتكلّف دهند ، نه بطيب نفس ، پس آن درد باشد نه درمان . مصطفى ( ص ) از اينجا گفت : « طعام السخىّ دواء و طعام البخيل داء » .